يقول الشاعر العظيم أمل دنقل «لا تصالح ولو منحوك الذهب، أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت مكانهما جوهرتين هل ترى؟ هي أشياء لا تشترى» غضب دنقل ممن فكر في التصالح فقط فكيف به لو عرف أن هناك مصريين مجندون في جيوش دول نعتبرهم أعداء.
يقول الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة في حرب أكتوبر، إن سر النصر كان بسبب قدرات المقاتل المصري الذي استطاع أن يقلص من حجم الفروق بين مصر وإسرائيل ليحقق النصر ربما لهذا السبب عمل الكيان الصهيوني على تجنيد مصريين ليحاربوا باسمه.
إسقاط الجنسية
إسقاط الجنسية هو العقاب الذي تتخذه الدولة ضد هؤلاء، وكان آخرهم 4 مصريين، بعدما وافق المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، بإسقاط جنسيتهم بعد ثبوت عملهم بالخدمة العسكرية لدول أخرى.
ووفقًا لقرار مجلس الوزراء فإن من تم إسقاط جنسيتهم هم نصر حسن محمد، أحمد أحمد السيد عبد السلام، عبد الحكيم مصطفى حافظ، ومحمد جبريل.
2500 مصري في إسرائيل
وتعد أكثر الدول حرصًا على تجنيد مصريين هي إسرائيل، وفي تقرير لـ«بي بي سي» في عام 2012 كشفت فيه أن عدد المصريين المهاجرين إلى إسرائيل يتراوح عددهم ما بين 15 إلى 17 ألف ونسبة منهم التحقت بالجيش الإسرائيلي.
وفي تصريحات أدلى بها العميد ياسر سلومة، عضو لجنة الأمن القومي بمجلس الشعب سابقًا، أكد فيها أن عدد المصريين الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي 2500 مصري.
12 ألف مسلم
وفي دراسة قام بها مركز جافا للدراسات السياسية والإستراتيجية لجامعة "يارايلان" بتل أبيب كشف فيها أن عدد العرب الذين يحاربون في صفوف الجيش الإسرائيلي 12 ألف مسلم، وأضافت الدراسة أن تجنيد العرب كان بعد حرب 1948 مباشرة.
وكان من ضمن الملتحقين بالجيش الإسرائيلي من مصر فتاة من الإسكندرية تسمي رولين عبد الله إلا إنها بمجرد أن سافرت غيرت اسمها إلى دينا عوفاديا وهو الاسم اليهودي لها لتلحق بالجيش الإسرائيلي بمجرد بلوغها 15 عاما.
المصريون في المارينز
أمريكا كانت هي الأخرى حاضرة في هذا الأمر، وفي حوار نشرته جريدة روز اليوسف في 2012 مع أحمد حلمي، مدير صفحة برنامج الهجرة العشوائية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كشف فيه عن انضمام المصريين للمارينز، لافتًا أنه لا يعرف عددهم الأساسي لأنها أسرار عسكرية.
وأضاف حلمي أن التجنيد الأمريكي ليس إجباريًا وبالتالي يكون الأمر تطوعا لرفع مستوى معيشتهم في ظل المرتبات المجزية التي ينالها الجندي الأمريكي.
إيران
الدولة الثالثة التي قامت بتجنيد بعض المصريين هي إيران وفقًا لما أعلنه تقرير لجريدة الراكوبة السودانية، التي قالت في تقرير لها منذ ثلاثة أشهر، إن إيران استطاعت تجنيد عدد من المقاتلين في الدول العربية منهم مصر والسودان والكويت، مشيرة إلى أن الأمر ما زال في طي الكتمان ومجهول المعالم.
وتابعت أن التجنيد في إيران كان على أساس العقيدة الدينية الشيعية وهو ما ساعد في استقطاب مجموعة من المقاتلين للانضمام إلى ميليشيات الحرس الثوري الإيراني.
بجانب تلك الدول يوجد مصريون في جماعات إرهابية سواء جبهة النصرة في سوريا أو أنصار الشريعة في ليبيا وأيضا في داعش المتمركزة في العراق وسوريا.

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف